احتضنت مدرسة الفقيه العلامة سيدي محمد التاويل للتعليم العتيق بجماعة كلاز في إقليم تاونات، السبت، فعاليات النسخة الأولى من الأيام المفتوحة، وذلك في إطار جهود التعريف بهذا النمط التعليمي وتعزيز إشعاعه ضمن المنظومة التربوية الوطنية.
وقد أشرف عامل إقليم تاونات على افتتاح هذه التظاهرة، بحضور المدير الجهوي للشؤون الإسلامية لجهة فاس–مكناس، ورئيس المجلس العلمي المحلي، والمندوب الإقليمي للشؤون الإسلامية، إلى جانب ممثلي السلطات المحلية وعدد من التلاميذ وأولياء أمورهم.
ونُظمت التظاهرة تحت شعار “التعليم العتيق… أصالة المنهج وآفاق التميز”، حيث استعرض المتدخلون خلال لقاء تواصلي الأدوار الجوهرية لهذه المؤسسات في تحفيظ القرآن الكريم وتدريس العلوم الشرعية، مع تسليط الضوء على النظام البيداغوجي المعتمد وما يوفره من مسارات دراسية واعدة للطلبة.
كما قام الوفد الرسمي بجولة ميدانية شملت المرافق التربوية والإدارية للمؤسسة، بما في ذلك الأقسام الدراسية، والكتاب القرآني، وفضاءات الأنشطة الموازية، ومعرضًا للوسائل التعليمية، حيث قُدمت شروحات وافية حول التجهيزات المتاحة والمسارات التكوينية التي توفرها المدرسة التابعة لوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية.
وتأتي هذه الخطوة في ظل توسع شبكة التعليم العتيق بإقليم تاونات، الذي يضم عدة مؤسسات نموذجية مثل مدرسة بني زروال ومدرسة الإمام الهبطي، والتي تساهم بشكل مباشر في تعزيز التأطير الديني والتكوين العلمي الرصين للناشئة وفق معايير بيداغوجية حديثة.
