يثير استمرار إغلاق أحد الفضاءات العمومية بمدينة ميدلت موجة من الاستياء لدى المواطنين، الذين يطالبون بفتح هذا المرفق الترفيهي أمام الأسر والأطفال، لا سيما في ظل الارتفاع الملحوظ في درجات الحرارة التي تشهدها المنطقة.
وفقًا لشهادات عدد من سكان المدينة، ظل هذا الفضاء، الذي أُنجز ليكون متنفسًا طبيعيًا، موصداً في وجه العموم دون تقديم أي تبريرات رسمية، مما يفتح الباب أمام تكهنات حول طبيعة هذا الإغلاق، سواء كان مرتبطًا بأشغال تهيئة أو بقرارات إدارية غير معلنة.
وفي السياق ذاته، يرى فاعلون جمعويون ومتابعون للشأن المحلي أن غياب التواصل الرسمي حول وضعية هذا المرفق يتنافى مع مبادئ الحكامة الجيدة، خاصة وأن المشروع قد تم إنجازه عبر تمويل من المال العام الموجه لخدمة الساكنة.
وتأتي هذه المطالب في وقت يزداد فيه إقبال المواطنين على الفضاءات الخضراء هربًا من موجة الحر، مما جعل من فتح المرفق مطلبًا ملحًا لتوفير فضاء آمن للترويح عن النفس خلال فصل الصيف.
وإلى حين صدور توضيح من الجهات المختصة، يظل الرأي العام المحلي بميدلت في حالة ترقب للكشف عن مآل هذا المرفق، وإعلان موعد محدد لإعادة فتحه وتدبيره بشكل يضمن استفادة كافة الفئات الاجتماعية منه.
