شهدت الليلة الثالثة من فعاليات المهرجان الدولي للراي بمدينة وجدة، عرضاً فنياً استثنائياً للفنان حفيظ الدوزي، الذي نجح في استقطاب آلاف الجماهير ببرنامج غنائي متنوع، في إطار تظاهرة ثقافية تعزز مكانة جهة الشرق كقطب فني وطني.
وعبر الدوزي عن اعتزازه بلقاء جمهور وجدة، مشيداً بالتنظيم المحكم للدورة الحالية، ومؤكداً أن الحضور الجماهيري المكثف يعكس مدى الارتباط القوي لساكنة المنطقة بالفن الأصيل وتذوقهم العالي للأعمال الموسيقية الراقية.
وفي لفتة إنسانية وفنية لافتة، تقاسم الدوزي المنصة مع الشابة حورية أمل، المنحدرة من مدينة جرسيف، حيث أتاح لها فرصة الغناء أمام الآلاف من عشاق الراي، في خطوة تهدف إلى دعم الموهوبين من ذوي الاحتياجات الخاصة وإبراز طاقاتهم الإبداعية.
وأوضح الفنان الدوزي في تصريح صحفي، أن مبادرة مشاركة “حورية أمل” ليست مجرد لفتة عابرة، بل هي إيمان بقدراتها الصوتية، معلناً عن شروع فريقه في التحضير لإنتاج عمل غنائي خاص بها ليكون انطلاقة رسمية لمسيرتها الفنية في الساحة الموسيقية.
وتؤكد هذه الدورة من المهرجان الدولي للراي بوجدة، مجدداً، أدوارها التنموية والثقافية، من خلال الانفتاح على الأصوات الشابة الصاعدة، وتوفير فضاءات للتعبير الفني، مع ترسيخ التظاهرة كرافعة أساسية لدعم الصناعات الثقافية بجهة الشرق.
