أكدت وزارة الخارجية الأميركية، اليوم الأربعاء، عزم الولايات المتحدة مواصلة سياسة عزل إيران دبلوماسياً واقتصادياً بالتنسيق مع حلفائها، مشددة على التزام واشنطن بمحاسبة طهران على أنشطتها المزعزعة للاستقرار وتأمين الممرات المائية الدولية، لا سيما مضيق هرمز الذي تعتبره مصلحة عالمية حيوية.
واستأنفت القوات الأميركية ضرباتها العسكرية، الأربعاء، بعد فترة توقف دامت نحو ستة أيام، حيث أفاد التلفزيون الرسمي الإيراني بوقوع غارات استهدفت منطقة محاذية للحدود مع العراق بشمال غرب إيران، وذلك في أعقاب تهديدات الرئيس دونالد ترامب بالرد بقوة على الهجمات التي استهدفت قواعد أميركية في الأردن.
في السياق ذاته، أعلنت القوات المسلحة السعودية عن تنفيذ ضربات نوعية مشتركة مع القيادة المركزية الأميركية ضد أهداف لميليشيات موالية لإيران داخل الأراضي العراقية، ربطتها الرياض بالهجمات التي استهدفت منشآتها البترولية في وقت سابق، مؤكدة أن هذه الجماعات تعمل بتوجيه من الحرس الثوري الإيراني.
وبالنسبة للجهود الدبلوماسية، كشف مسؤول إيراني رفيع أن طهران رفضت رسمياً مقترحاً تقدمت به سلطنة عمان بشأن الإدارة الإقليمية المشتركة لمضيق هرمز، معتبرة أن فرص نجاحه منعدمة، في وقت تشير فيه المعطيات الميدانية إلى حجم الأضرار التي خلفتها جولات التصعيد السابقة، والتي طالت مطارات وأبراج مراقبة وبنى تحتية حيوية في إيران.
