أزمة استقالات تضرب مكتب الكوكب المراكشي وتثير غضب الأوساط الرياضية

حجم الخط:

يعيش نادي الكوكب المراكشي لكرة القدم حالة من التخبط الإداري المتسارع، في أعقاب تسجيل استقالات وازنة من داخل المكتب المسير، وسط انتقادات واسعة لآليات تدبير المرحلة الراهنة وغياب سياسة تواصلية شفافة مع الجماهير ووسائل الإعلام.

وتأتي هذه التطورات على خلفية تقديم كل من طارق السميرس ونائب الرئيس والناطق الرسمي باسم النادي، يوسف ظهير، لاستقالتيهما من مهامهما داخل المكتب المسير، مما عزز التساؤلات بشأن استقرار الهيكل الإداري للفريق ومستقبل تدبير شؤونه.

وفي السياق ذاته، عبرت فعاليات إعلامية ورياضية عن استيائها من الطريقة التي أدار بها النادي تواصله الأخير، حيث تفاجأ الرأي العام بتنظيم ندوة صحفية مصغرة اقتصر حضورها على منبرين إعلاميين فقط، في خطوة اعتبرها المتابعون تراجعاً عن مبدأ الانفتاح والمؤسساتية الذي يتطلبه نادٍ بقيمة وتاريخ الكوكب المراكشي.

وأثارت هذه الممارسات موجة من الاستياء لدى الفاعلين في الإعلام المحلي والوطني، الذين شددوا على ضرورة اعتماد استراتيجية تواصلية أكثر مهنية واحترافية، لاسيما في ظل المرحلة الحساسة التي يمر منها الفريق وما تستوجبه من توضيحات دقيقة للجماهير المراكشية حول مختلف الملفات العالقة.

ويظل الكوكب المراكشي، بصفته أحد الأندية ذات المرجعية التاريخية في المغرب، تحت مجهر الاهتمام الجماهيري، حيث تترقب الأوساط الرياضية أي تحرك رسمي لاحتواء الأزمة الحالية وإعادة ترتيب البيت الداخلي للفريق بما يخدم طموحاته ومكانته في المشهد الكروي الوطني.