عزَت وزارة الداخلية تزايد محاولات الهجرة غير النظامية عبر السباحة نحو مدينة سبتة المحتلة إلى تأويلات خاطئة لقرارات قضائية إسبانية، تتعلق بمسطرة الإعادة الفورية للمهاجرين.
وأوضحت الوزارة أن هذه القراءات المغلوطة رسخت لدى المهاجرين اعتقاداً بإمكانية تفادي إجراءات الإرجاع في حال تم اعتراضهم في عرض البحر، مما دفعهم إلى اعتماد السباحة كوسيلة يرونها أكثر ضماناً للوصول إلى الضفة الأخرى.
وأكدت الوزارة أن هذه القناعات لا أساس لها من الصحة، مشددة على أن هذا الاعتقاد الخاطئ أسهم بشكل مباشر في وقوع حوادث مأساوية تسببت في فقدان عدد من الأرواح في عرض البحر.
وتأتي هذه المعطيات لتكشف عن التبعات الخطيرة للشائعات التي تنتشر في أوساط المرشحين للهجرة، والتي تستغلها شبكات التهريب لتشجيعهم على خوض مغامرات محفوفة بالمخاطر نحو الثغور المحتلة.
