تترقب ساكنة دائرة تيفلت-الرماني موعد الاقتراع وسط نقاش سياسي محتدم حول الحصيلة التدبيرية للقيادي الحزبي عبد الصمد عرشان، وذلك تزامناً مع دخول الحملة الانتخابية مراحلها النهائية وفترة الصمت الانتخابي.
وفقاً لمصادر محلية، يتباين موقف الشارع التيفلي بين مؤيد يرى في المسار التدبيري لعرشان استمراراً لمشاريع التأهيل الحضري، وبين معارض يطرح تساؤلات حادة حول مدى نجاعة تلك الجهود في حل الإشكالات الهيكلية التي ترهن جودة عيش المواطنين.
في السياق ذاته، يبرز ملف المطرح العمومي بـ”القريعات” كأحد أكثر القضايا إثارة للجدل؛ حيث تضع الانبعاثات الدخانية والروائح الكريهة المنتخبين في مواجهة مباشرة مع غضب الساكنة وفعاليات المجتمع المدني، الذين يعتبرون البيئة معياراً حاسماً لتقييم الأداء الانتخابي.
كما يشير مراقبون إلى أن التحدي الحقيقي أمام عرشان يتمثل في قدرته على إقناع الناخبين بأن رصيده من البنيات التحتية كافٍ لتجاوز أزمات الخدمات الصحية والبطالة، مما يطرح تساؤلات حول ما إذا كان صندوق الاقتراع سيجدد الثقة فيه أو سيفتح الباب أمام خيارات بديلة تعبر عن تطلعات الساكنة.
