اضطرت عدد من العائلات التي تقصد مدينة مرتيل لقضاء عطلتها الصيفية إلى قضاء ليلتها في الشارع، بعد عجزها عن تأمين شقق سكنية جراء الارتفاع الصاروخي وغير المسبوق في أسعار الكراء اليومي.
وكشفت تدوينات متطابقة عبر منصات التواصل الاجتماعي، لاسيما صفحة «صوت مرتيل»، أن موجة الغلاء الحالية أثقلت كاهل المصطافين، حيث أدى الإقبال المتزايد على المدينة خلال ذروة الموسم الصيفي إلى مضاعفة أثمنة الشقق بشكل جعلها تفوق القدرة الشرائية للعديد من الأسر المتوسطة.
وتأتي هذه التطورات لتجدد النقاش العمومي حول الفوضى التي يعرفها قطاع الكراء الموسمي بمدن الشمال، وسط انتقادات لغياب الرقابة على الأسعار التي تخضع في الغالب لمنطق المضاربات الموسمية، بعيداً عن أي معايير تنظيمية واضحة تضمن حقوق الزوار.
وفي السياق ذاته، ارتفعت أصوات المطالبين بضرورة تدخل السلطات المحلية لتنظيم قطاع الكراء وتوفير بدائل تضمن استقبال المصطافين في ظروف كريمة، مع التشديد على ضرورة تقنين الأسعار بما يتناسب مع القدرة الشرائية للمواطنين، تفادياً لتكرار مشاهد مبيت العائلات في العراء التي تسيء لصورة الوجهة السياحية للمدينة.
الارتفاع الصاروخي لأسعار الكراء بمرتيل يضطر عائلات للمبيت في الشارع
حجم الخط:
