يشهد ميناء الدار البيضاء تحولاً نوعياً في تدبير العمليات الجمركية منذ تعيين المدير الجديد مراد بوشعرة، مما انعكس إيجاباً على سلاسة المبادلات التجارية وثقة الفاعلين الاقتصاديين.
وأكد عدد من المستوردين أن الإجراءات الجمركية شهدت تحسناً ملموساً خلال الفترة الممتدة من أبريل إلى غشت 2026، حيث تقلصت مدد انتظار الحاويات لتصل إلى 8 ساعات بالنسبة للصادرات و4 ساعات للواردات، وهو ما ساهم في تسريع وثيرة الإمداد وتجاوز العراقيل البيروقراطية السابقة.
وتأتي هذه الخطوة في إطار الحركة الانتقالية التي أطلقتها الإدارة العامة للجمارك لضمان نجاعة المرفق، حيث استند قرار تعيين بوشعرة على حصيلة أدائه المتميز بميناء طنجة المتوسط، الذي بصم فيه على مردودية عالية وصرامة في تطبيق القوانين وتنمية مداخيل الخزينة العامة.
في السياق ذاته، يراهن الفاعلون الاقتصاديون على هذه الدينامية الجديدة لإنعاش النشاط التجاري بالميناء، خاصة بعد أن أعادت التغييرات الإدارية الثقة لشركات كانت قد جمدت أنشطتها بسبب بطء المساطر، مما يؤكد دور الجمارك كشريك استراتيجي في التنمية الوطنية ومحرك أساسي لعجلة الاقتصاد.
