بحيرة أكلمام بإفران تخضع لعملية تأهيل شاملة لاستعادة جاذبيتها السياحية

حجم الخط:

باشرت السلطات الإقليمية بمدينة إفران برنامجاً استعجالياً واسعاً لتأهيل بحيرة أكلمام التاريخية، وذلك في أعقاب تراكم كميات من الطحالب والمخلفات النباتية التي أثرت بشكل ملحوظ على رونق هذا المعلم السياحي البارز وسط المدينة.

وتأتي هذه الخطوة استجابة للتغيرات المناخية التي شهدتها المنطقة خلال سنة 2026، حيث أدت التساقطات المطرية الأخيرة إلى جرف كميات كبيرة من الأوحال والأغصان نحو حوض البحيرة، مما تسبب في تكاثر النباتات المائية في ظل غياب عمليات تنظيف عميقة للبحيرة منذ سنوات الجفاف.

وبحسب المعطيات الميدانية، تشمل أشغال التأهيل التي انطلقت في شهر يوليوز تفريغاً جزئياً للمياه الراكدة، وجرف قاع البحيرة، مع تركيب أنظمة حديثة للترشيح والتهوية لرفع جودة المياه والحفاظ على التوازن البيئي، بالإضافة إلى إصلاح الممرات المحيطة وتجديد الإنارة والمساحات الخضراء.

وتعد بحيرة أكلمام، التي شيدت في ثلاثينيات القرن الماضي، ركيزة أساسية للهوية السياحية لمدينة إفران، ومن المرتقب أن تنتهي ورشة الإصلاح نهاية شهر غشت الجاري، بما يضمن إعادة تأهيل الفضاء لاستقبال الزوار وتجاوز التحديات البيئية التي فرضتها الظروف المناخية الأخيرة.