بني أنصار: تعثر التدبير المحلي يضع طموحات المجلس الجماعي في سباق البرلمان على المحك

حجم الخط:

يواجه المجلس الجماعي لبني أنصار بإقليم الناظور انتقادات واسعة على خلفية تردي الخدمات العمومية، وتحديداً تعثر موسم الاصطياف بشاطئ بوقانا، مما أثار تساؤلات جدية حول فعالية التدبير المحلي في تلبية تطلعات الساكنة.

وتتجاوز الاختلالات المرصودة الواجهة البحرية لتشمل قطاعات حيوية أخرى، حيث تعاني المدينة من ضعف في الإنارة العمومية، وتهالك البنية التحتية الطرقية، وتراجع في خدمات التطهير، وهو ما يتنافى مع المكانة الاستراتيجية للمدينة باعتبارها بوابة حدودية للمملكة.

وفي السياق ذاته، يرى فاعلون محليون أن المشهد التنموي بالمدينة يفتقر إلى الرؤية الحضرية المطلوبة، خاصة في ظل تدهور قطاع التعمير وغياب المساحات الخضراء، وهي ملفات تزيد من حدة الاحتقان الشعبي تجاه أداء المنتخبين.

تأتي هذه الانتقادات في وقت يتداول فيه الرأي العام المحلي أنباء حول استعداد رئيس الجماعة للترشح للاستحقاقات التشريعية المقبلة، مما فتح نقاشاً حاداً حول جدوى الانتقال من تدبير محلي متعثر إلى الترافع الوطني داخل قبة البرلمان.

وبالنسبة للمراقبين، فإن اختبار الصندوق الانتخابي يظل مرتبطاً بـ”الحصيلة الميدانية”، حيث بات المواطن يقيم أداء المسؤولين بناءً على جودة الخدمات اليومية الملموسة، وهو ما يضع رئيس الجماعة في مواجهة تحديات سياسية كبيرة لتقديم توضيحات مقنعة حول حصيلة ولايته الحالية.