أكد الكرسي الرسولي قرار إبعاد الكاهن الإيطالي ماسيمو بيانكالاني عن مهامه الرعوية في رعيتي “سانتا ماريا ماغيوري” و”سان نيكولو” بمدينة بيستويا، وذلك بعد رفض الطعن الذي تقدم به ضد الإجراء الكنسي الذي اتُخذ بحقه في وقت سابق.
ويأتي هذا القرار عقب نظر “دائرة شؤون الإكليروس” في الفاتيكان في الطعن الذي قدمه الكاهن ضد قرار أسقف بيستويا السابق فاوسطو تارديللي، ليضع حداً لجدل طويل حول أسلوب إدارته للرعيتين، وتحديداً نشاطه المكثف في استقبال المهاجرين الذي بدأ منذ عام 2015.
وتشير التقارير الإعلامية إلى أن الإجراء لا يستند إلى مخالفات تأديبية سلوكية، بل يرتكز على تقييم يتعلق بـ “الملاءمة الرعوية”، خاصة بعد رفض بيانكالاني مقترحاً كنسياً بالانتقال إلى مكتب الإرساليات التابع للأبرشية خلال الصيف الماضي.
وفي السياق ذاته، يمتلك الكاهن فرصة قانونية أخيرة للطعن أمام المحكمة العليا للتوقيع الرسولي في غضون 60 يوماً، إلا أن هذا الإجراء لا يوقف تنفيذ قرار الإبعاد الفوري، مما يفتح الباب أمام مرحلة انتقالية في الرعيتين تهدف إلى إعادة ترتيب الأوضاع وتهدئة التوترات.
