يعيش سكان وتجار منطقة “درب ميلا” بالدار البيضاء حالة من الاستياء المتزايد جراء الفوضى التي يخلفها تواجد أعداد كبيرة من المهاجرين المنحدرين من دول إفريقيا جنوب الصحراء في محيط الحي، مطالبين السلطات المحلية بالتدخل العاجل لإنهاء معاناتهم اليومية.
وفقًا لشهادات متضررين، أدى استقرار هؤلاء المهاجرين ومبيتهم في الأماكن العامة بالحي إلى تراكم النفايات وانتشار روائح كريهة، مما أثر بشكل مباشر على جودة الحياة اليومية للسكان وعلى الحركة التجارية في المنطقة التي تُعد نقطة حيوية.
وفي السياق ذاته، عبر أصحاب المحلات التجارية عن تخوفاتهم من انعكاس هذه الوضعية على نشاطهم المهني، مشيرين إلى أن التواجد المستمر لهؤلاء الأشخاص ليلًا ونهارًا أضحى يثير مخاوف أمنية وصحية تؤرق الأسر والمهنيين على حد سواء.
وتأتي هذه المطالب في وقت يشدد فيه المتضررون على ضرورة تبني السلطات المختصة لمقاربة شاملة، لا تقتصر فقط على رفع الأزبال وتحسين نظافة الفضاء العام، بل تشمل أيضًا تنظيم محيط الحي بما يضمن حماية حقوق المهاجرين ويحفظ في الوقت ذاته سلامة وراحة الساكنة المحلية.
