شهدت مدينة فاس، مساء أمس، تدخلاً للسلطات الأمنية لإخراج سيدة كانت تتواجد داخل منزل أحد المحامين، وذلك استجابةً لشكاية رسمية تقدم بها زوجها يتهمها فيها بالخيانة الزوجية.
وفقاً للمعطيات المتوفرة، فقد أقدم الزوج على إشعار المصالح الأمنية بالواقعة بعد رصده تواجد زوجته داخل منزل المعني بالأمر، حيث ظل مرابطاً أمام المسكن لمدة 48 ساعة قبل أن تتم مباشرة الإجراءات القانونية اللازمة ومعاينة الحادثة بحضور مفوض قضائي.
وفي السياق ذاته، أوضح الزوج في تصريحاته أن رحلته إلى فاس جاءت بعد تأكده من وجود زوجته في المكان المذكور، مشيراً إلى أن المحامي المعني غادر المسكن قبل التدخل، في حين تم العثور لاحقاً على سيارته في منطقة أخرى بالمدينة.
وتأتي هذه الخطوة في إطار المسار القانوني الذي سلكه الزوج، الذي أكد أن زواجه دام 17 عاماً ونتج عنه طفلان، مشدداً على ثقته في القضاء والضابطة القضائية لترتيب الآثار القانونية بناءً على ما ستسفر عنه التحقيقات الجارية.
وتظل الاتهامات الموجهة حالياً مجرد مزاعم في انتظار نتائج الأبحاث التي تشرف عليها النيابة العامة المختصة، والتي ستتولى تحديد المسؤوليات القانونية بناءً على محاضر المعاينة والأدلة المرفوعة في الملف.
