يشهد إقليم الحسيمة حركية انتخابية متصاعدة استعداداً للاستحقاقات التشريعية المقبلة، حيث كشفت المعطيات الأولية عن دخول 14 مرشحاً يمثلون طيفاً واسعاً من الأحزاب السياسية غمار المنافسة للظفر بالمقاعد البرلمانية الأربعة المخصصة للإقليم.
وتتوزع قائمة المرشحين على تشكيلة حزبية متنوعة، تضم كلاً من محمد الحموداني (الاستقلال)، محمد الحموتي (الأصالة والمعاصرة)، محمد العطلاتي (الديمقراطيين الجدد)، محمد الفقيري (الحزب الديمقراطي الوطني)، عبد الحق أمغار (الاتحاد الاشتراكي)، محمد اعبوث (الحزب المغربي الحر)، كريم البوطاهري (التجمع الوطني للأحرار)، حنان المعروفي (العدالة والتنمية)، لطيفة عبوث (الاتحاد الدستوري)، ياسين أفاسي (تحالف اليسار)، أحمد الأعرج (الحركة الشعبية)، أحمد بومعان (البيئة والتنمية المستدامة)، محمد بوردة (التقدم والاشتراكية)، ومحمد العزوزي (جبهة القوى الديمقراطية).
ويعكس هذا العدد من المتنافسين تعدداً في الخيارات السياسية المتاحة أمام الناخبين، في ظل مراهنة جميع الأحزاب على استقطاب القواعد الانتخابية بالإقليم لضمان مقعد في المؤسسة التشريعية، وهو ما يرفع من حدة المنافسة بالنظر إلى محدودية المقاعد المخصصة للحسيمة.
ومن المنتظر أن تعرف الأيام المقبلة تكثيفاً للأنشطة التواصلية والحملات الدعائية للمرشحين، مع استمرار احتمالية انضمام أسماء جديدة إلى السباق الانتخابي، لتظل صناديق الاقتراع هي الحكم النهائي في تحديد هوية الفائزين الأربعة الذين سينالون ثقة الناخبين.
