تفاعلاً مع فيديو “الظلم”.. حقائق تحرير الملك العام بمدينة تيسة

حجم الخط:

أثار مقطع فيديو متداول على منصات التواصل الاجتماعي، يوم السبت 29 غشت 2026، جدلاً واسعاً بعد ظهور بائع خضر وفواكه بمدينة تيسة وهو يتخلص من سلعته بالشارع العام، متهماً السلطات المحلية بممارسة “الظلم والحيف” في حقه.

وفقاً لمعطيات استقتها مصادر محلية، تندرج هذه الواقعة في إطار حملة واسعة تقودها السلطات المحلية بمدينة تيسة لتحرير الملك العمومي وتنظيم استغلال الفضاءات التجارية، حيث طالبت الباعة الجائلين بضرورة إخلاء الأرصفة والالتزام بالأماكن المخصصة للبيع.

وأوضحت المصادر ذاتها أن البائع المعني يتوفر على محل تجاري قار بحي المسيرة، كما يستفيد من مكان داخل السوق النموذجي بالمدينة، وهو ما دفع السلطات إلى مطالبته باحترام الضوابط التنظيمية المعمول بها وعدم احتلال الشارع العام، خاصة وأن عملية التحرير شملت عدداً من الباعة الآخرين الذين استجابوا طواعية لقرارات السلطات.

وفي السياق ذاته، كشفت مصادر مطلعة أن هناك مؤشرات توحي بأن الواقعة قد تكون “مدبرة” مسبقاً، بهدف ممارسة ضغوط على السلطات المحلية وإثارة تعاطف الرأي العام، بغية ثنيها عن مواصلة إجراءات تنظيم احتلال الملك العمومي التي تشهدها المدينة في الآونة الأخيرة.