تدخل المنظومة الصحية بجهة فاس-مكناس، ابتداءً من يوم غد الثلاثاء، مرحلة مفصلية مع الشروع الفعلي في تنزيل تجربة المجموعة الصحية الترابية، في إطار ورش إصلاح الحكامة الصحية وتحديث العرض الاستشفائي على المستوى الجهوي.
وتغطي هذه المجموعة الترابية الجديدة نفوذ عمالتي فاس ومكناس، إلى جانب أقاليم تازة وتاونات وصفرو والحاجب وإفران وبولمان ومولاي يعقوب، بهدف توحيد وتنسيق تدبير الخدمات الصحية وضمان تكاملها بين مختلف مستويات الرعاية الطبية بالجهة.
وأسندت مهمة قيادة هذا الورش الحيوي إلى البروفيسور عبد الكريم الداودي الذي عُيّن مديراً عاماً للمجموعة الصحية الترابية، بينما كُلف هشام العلوي بمهام رئيس المجال الصحي بتازة بالنيابة، وذلك لضمان استمرارية الخدمات والتدبير الأمثل للموارد البشرية والمادية.
وتعول السلطات الصحية على هذا الإطار المؤسساتي الجديد لتقليص الفوارق المجالية في الولوج إلى العلاج، عبر تحسين مسارات إحالة المرضى وتخفيف الضغط على المراكز الاستشفائية الجامعية والجهوية، وتأهيل المستشفيات الإقليمية للقيام بأدوارها الوقائية والعلاجية بكفاءة أكبر.
