استنفرت واقعة نبش قبر حديث الدفن بجماعة سيدي يحيى زعير، السلطات المحلية وعناصر الدرك الملكي، التي حلت بالمقبرة الجماعية لمعاينة الحادثة الغامضة.
وفقًا لشهادات من عين المكان، أثار العثور على غطاء القبر موضوعًا بشكل يثير الشكوك انتباه المواطنين، ما دفعهم إلى إبلاغ السلطات المختصة فورًا لاتخاذ التدابير اللازمة.
في السياق ذاته، باشرت المصالح الأمنية والدركية تحرياتها الأولية في محيط المقبرة، لجمع القرائن والمعطيات التي قد تساهم في كشف ملابسات هذا العمل الذي خلف حالة من الاستياء لدى ساكنة المنطقة.
وتأتي هذه الخطوة في انتظار صدور تعليمات النيابة العامة المختصة، التي من المرتقب أن تأمر بفتح القبر رسميًا للتأكد من سلامة الجثمان وتحديد ما إذا كان الحادث عرضيًا أم ناجمًا عن فعل جرمي يستوجب الملاحقة القضائية.
