تحول ملعب “الحانكا” بالوحدة الخامسة في مقاطعة الحي المحمدي بمراكش، إلى مطرح عشوائي للنفايات والقاذورات، بعدما كان يُعد المتنفس الرياضي الرئيسي لمئات الشباب وساكنة المنطقة.
وفقًا لشهادات عيان من سكان الحي، فقد بات المرفق الرياضي محتلاً من قبل الباعة الجائلين الذين نصبوا خيامًا وبراريك لعرض بضائعهم، مما حول فضاء الممارسة الرياضية إلى سوق عشوائي يفتقر لأدنى شروط النظافة والتدبير العمومي.
ويأتي هذا الوضع وسط استياء عارم من الساكنة التي تشتكي من الصمت المطبق للسلطات المحلية، خاصة وأن هذه التجاوزات تحدث على مقربة من مقر الملحقة الإدارية الحي المحمدي، وعلى مسافة قريبة من مقر ولاية جهة مراكش-آسفي، مما أثر بشكل سلبي على جمالية الحي الذي كان يُضرب به المثل في التنظيم.
وفي السياق ذاته، يطالب الفاعلون الجمعويون بضرورة تدخل المصالح المعنية لتحرير المرفق الرياضي، ورفع الضرر الذي لحق بالشباب والأطفال الذين باتوا محرومين من حقهم في ممارسة الرياضة في بيئة سليمة، مع وضع حد لاحتلال الملك العمومي الذي يشهده محيط الملعب.
