أكد أمين التهراوي، وزير الصحة والحماية الاجتماعية، أن الارتقاء بجودة الخدمات الصحية وتقريبها من المواطنين يمثلان جوهر التزامات حزب التجمع الوطني للأحرار، وذلك خلال ندوة نظمها الحزب بالرباط لاستعراض برنامجه الانتخابي وتوجهاته الاستراتيجية.
وأوضح التهراوي أن الوزارة تعتمد خريطة طريق طموحة ترتكز على تعميم المجموعات الصحية الترابية في أفق 2027، مع إرساء نظام “طبيب الأسرة” كركيزة أساسية لتنظيم المسار العلاجي وتسهيل ولوج المواطنين إلى الرعاية الصحية في مختلف جهات المملكة.
وفي سياق تعزيز العرض الصحي بالعالم القروي والمناطق النائية، كشف الوزير عن برنامج مكثف يشمل تخصيص 5000 مهني صحي لخدمات الرعاية الأولية، ونشر 300 أخصائي، إلى جانب إطلاق 100 وحدة طبية متنقلة، مع استهداف رفع الكثافة الطبية إلى 45 مهنياً لكل 10 آلاف نسمة بحلول سنة 2030 وفق معايير منظمة الصحة العالمية.
وشدد التهراوي على أن البرنامج يولي أولوية كبرى للبنيات التحتية والرقمنة، من خلال تأهيل 1600 مؤسسة للرعاية الأولية وإحداث 200 أخرى، فضلاً عن استكمال المراكز الاستشفائية الجامعية ببني ملال وكلميم والرشيدية، وإطلاق الرقم الاستعجالي الموحد (141)، وتطوير منظومة الطب عن بعد ونظام التغطية الصحية الشاملة.
وتأتي هذه الإصلاحات مدعومة بورش تثمين الموارد البشرية، عبر الرفع من المقاعد البيداغوجية بكليات الطب من 3000 إلى 7000 مقعد سنوياً، ومراجعة سياسة الأدوية ونسب التعويض عنها، لضمان استدامة وفعالية المنظومة الصحية الوطنية.
