أكد مصطفى الرداد، عضو المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار، أن الزيارات المتكررة لرئيس الحكومة، عزيز أخنوش، إلى جهة بني ملال خنيفرة تعكس وفاءه لساكنة المنطقة وتجاوبه مع انتظاراتها، مشيراً إلى أن هذا الحضور الميداني القوي أثار انزعاج بعض الأطراف السياسية.
وأوضح الرداد، خلال لقاء تواصلي حاشد نظمه الحزب بإقليم أزيلال، أن التجمع الوطني للأحرار يراهن على تواجده الميداني المباشر بعيداً عن أساليب الإدارة، مشدداً على أن إقليم أزيلال ظل وفياً لثقافة النضال المؤسساتي منذ سنوات، وهو ما يجعله ركيزة أساسية للحزب في الاستحقاقات المقبلة.
وأضاف القيادي التجمعي أن الحكومة الحالية أقدمت على إصلاحات جريئة في قطاعات اجتماعية حيوية كالصحة والتعليم والتشغيل، في إطار تفعيل مشروع “الدولة الاجتماعية” المعتمد على مخرجات النموذج التنموي الجديد، معتبراً أن هذه الشجاعة في تدبير الملفات العالقة هي ما يميز مسار العمل الحكومي الحالي.
وفي السياق ذاته، أشار الرداد إلى أهمية ميثاق الاستثمار الجديد في تحسين جاذبية الاقتصاد الوطني، مؤكداً أن الإجراءات الحكومية أثمرت مؤشرات اقتصادية إيجابية، بما فيها تعزيز القدرة الشرائية وتحقيق معدلات نمو ملموسة، وهو ما يعكس -حسب قوله- نجاعة التوجه الاستراتيجي للمملكة تحت القيادة الملكية.
وشدد المتحدث على أن المرحلة القادمة تتطلب مواصلة العمل الميداني لتعزيز البناء الديمقراطي والمؤسساتي، داعياً إلى الالتفاف حول المشروع التنموي الذي تتبناه الحكومة، باعتباره خياراً استراتيجياً لترسيخ قيم المواطنة وتطوير الخدمات العمومية لفائدة الساكنة.
