استنفر اكتشاف هيكل عظمي بشري كامل، قبل يومين، المصالح الأمنية بمدينة الناظور، وذلك أثناء قيام عمال أشغال عمومية بعمليات ميدانية في محيط مقبرة “سيدي سالم”.
وفور تلقي الإخطار، انتقلت عناصر الشرطة القضائية مرفوقة بالسلطات المحلية إلى عين المكان، حيث جرت معاينة الرفات وبدء إجراءات مسح الموقع لجمع الأدلة والقرائن اللازمة.
وترجح المعطيات الأولية أن يكون موقع العثور على الهيكل العظمي جزءًا من توسعة قديمة للمقبرة، أو منطقة دفن سابقة، وهي فرضية تظل قيد التدقيق في انتظار نتائج الأبحاث التقنية والعلمية الموازية.
وفي السياق ذاته، فتحت النيابة العامة المختصة تحقيقًا قضائيًا لكشف ملابسات الواقعة، حيث من المنتظر أن تحدد التحريات الجارية هوية الهالك، وتاريخ الوفاة، والأسباب الحقيقية وراء وجود الرفات في هذه النقطة المحددة.
وتتواصل الأبحاث في هذا الصدد لاستجلاء كافة الظروف المحيطة بهذه القضية، مع انتظار التقرير الطبي الشرعي الذي سيحسم في تفاصيل الهيكل العظمي وطبيعة الوفاة.
