ميضار تفرض معادلات جديدة في السباق البرلماني بإقليم الدريوش

حجم الخط:

بدأت ملامح الخريطة الانتخابية بإقليم الدريوش تتغير مع اقتراب موعد الاقتراع، حيث برزت منطقة ميضار كقطب انتخابي محوري قادر على حسم التنافس حول المقاعد البرلمانية الثلاثة المخصصة للدائرة.

وتشير معطيات ميدانية متداولة إلى وجود مؤشرات قوية تمنح الأفضلية لمرشح حزب الحركة الشعبية، مصطفى الخلفيوي، في منطقة ميضار؛ وهو ما يجعله لاعباً أساسياً في حسابات الفوز بالمقاعد المتنافس عليها.

ويأتي هذا الحراك الانتخابي في ظل محدودية المقاعد البرلمانية المتاحة، مما يرفع من حدة الصراع بين المرشحين لكسب ود الناخبين في التجمعات ذات الكثافة التصويتية، والتي تعد ميضار في طليعتها.

ومن شأن تحول هذا الميل الانتخابي إلى أصوات فعلية يوم الاقتراع أن يفرض على بقية المنافسين إعادة ترتيب أوراقهم الاستراتيجية، في محاولة للتعامل مع المعطيات الجديدة التي قد تقلب موازين القوى في الدائرة.

وفي انتظار ما ستفرزه الصناديق، يترقب المتتبعون للشأن المحلي مدى تأثير الكتل التصويتية بميضار على النتائج النهائية، خاصة وأن هوية الفائزين بتمثيل الإقليم في البرلمان تظل رهينة بمدى قدرة المرشحين على تأمين قاعدتهم الانتخابية وتوسيعها.