أثارت واقعة تنظيم وليمة عشاء داخل مرافق مسجد إفجوسا بجماعة وردانة التابعة لإقليم الدريوش، نقاشاً واسعاً على منصات التواصل الاجتماعي، تزامناً مع فترة ما بعد إجراء الانتخابات التشريعية الأخيرة.
وتشير المعطيات المتداولة إلى ارتباط هذه الوليمة بالبرلماني المنتخب عن الإقليم، عزيز مكنيف، رفقة شقيقه، في وقت لا تزال فيه أسباب تنظيم النشاط داخل فضاء ديني والجهة المسؤولة عن الترخيص له غامضة ولم يتم تأكيدها رسمياً.
وفي السياق ذاته، يطالب عدد من المتابعين بضرورة تدخل المندوبية الإقليمية لوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية بالدريوش، بصفتها الوصي الأول على بيوت الله، لفتح تحقيق في هذه الواقعة وتوضيح مدى مطابقتها للضوابط القانونية والتنظيمية التي تحكم استعمال المساجد.
وتأتي هذه المطالب لإنهاء حالة الجدل والتأويلات المرتبطة باستغلال مرافق المسجد في أنشطة ذات طابع انتخابي أو اجتماعي خاص، حيث يتطلع الرأي العام المحلي إلى توضيح رسمي يكشف ملابسات الحادث ويضع حداً للشائعات المتداولة حول احترام حرمة المسجد.
