تسود حالة من القلق والترقب في صفوف ساكنة منطقة الجرف بإقليم الرشيدية، عقب تسجيل حالات إصابة بداء الليشمانيا، مما أثار مخاوف من احتمالية اتساع رقعة انتشار المرض في المنطقة.
وفقًا لمعطيات محلية، وجه سكان المنطقة نداءات عاجلة إلى المصالح الصحية المختصة، مطالبين بإيفاد لجنة ميدانية للوقوف على الوضع الصحي، والعمل على تشخيص الحالات المسجلة وتوفير البروتوكول العلاجي اللازم للمصابين.
وتأتي هذه المطالب في ظل غموض يلف الوضع الصحي الراهن، حيث يصر الأهالي على ضرورة خروج الجهات المعنية بتوضيحات رسمية حول عدد الحالات المؤكدة، والتدابير الاستباقية التي تم اتخاذها لمحاصرة البؤر الوبائية وتطويق انتشار الداء.
وفي السياق ذاته، يشدد المتضررون على أهمية تعزيز حملات الرصد والمراقبة، وتكثيف عمليات مكافحة “ذبابة الرمل” والقوارض التي تعد الناقل الرئيسي للمرض، بالإضافة إلى معالجة العوامل البيئية المحيطة التي قد تسهم في تفاقم الوضع الصحي بالجرف.
وتجدر الإشارة إلى أن داء الليشمانيا ينتقل عبر لسعات ذبابة الرمل، ويظهر غالباً في شكل تقرحات جلدية، مما يجعل التشخيص المبكر والتدخل الطبي السريع ركيزتين أساسيتين للحد من مضاعفات المرض ومنع انتقاله إلى أفراد آخرين في المجتمع.
