امحند العنصر يخرج عن صمته عقب سقوطه الانتخابي ببولمان: «طويت صفحة وأغلق كتاب»

حجم الخط:

خرج امحند العنصر، الرئيس الشرفي لحزب الحركة الشعبية ووزير الداخلية الأسبق، عن صمته عقب فشله في الظفر بمقعد برلماني بدائرة بولمان في الانتخابات التي جرت يوم 23 شتنبر، معلناً قبوله لقرار صناديق الاقتراع ومغادرته للسباق الانتخابي.

ووفقاً لما أورده العنصر في تدوينة نشرها عقب إعلان النتائج، فإنه اختار التزام الصمت طيلة فترة الحملة الانتخابية رغم ما واجهه من انتقادات وإهانات، مؤكداً أنه قرر الخروج للعلن لتوضيح دوافع عودته للمنافسة، والتي جاءت بطلب من مناضلي الحزب في الإقليم بعد أن كان قد قرر الابتعاد نهائياً عن العمل السياسي.

وأوضح المسؤول الحزبي أنه كان يدرك صعوبة المهمة نظراً لابتعاده عن الحضور الميداني لسنوات، مشيراً إلى أنه اشترط مسبقاً تقديم استقالته في حال فوزه لفسح المجال أمام المرشح الذي يليه في اللائحة، وهو الأمر الذي أدى إلى احتدام المنافسة على المركز الثاني داخل لائحته، كما أشار إلى أن انطلاق الحملة بشكل متأخر في دائرة جغرافية واسعة صعب من مأموريته.

وفي ختام رسالته، أكد العنصر أن «صفحة طويت وكتاباً أغلق»، مهنئاً الفائزين في الاستحقاقات الانتخابية، ومعرباً في الوقت ذاته عن استعداده لمواصلة دعم مناضلي الحركة الشعبية وتقديم خبرته وتجربته السياسية لهم كلما دعت الضرورة.