تسود حالة من القلق والترقب في أوساط أولياء أمور تلاميذ ثانوية الغالي الحسيني بمدينة بني أنصار في إقليم الناظور، وذلك على خلفية تعذر عودة أبنائهم إلى مقاعد الدراسة مع انطلاق الموسم الدراسي الحالي.
وتطرح هذه الوضعية تساؤلات ملحة حول الأسباب الإدارية والتنظيمية التي تحول دون التحاق هؤلاء التلاميذ بفصولهم الدراسية بشكل طبيعي، خاصة وأن هذا التعثر لا يشمل حالات فردية معزولة بل يهم عدداً من الملفات العالقة التي تثير مخاوف جدية بشأن مستقبلهم التعليمي.
وفي السياق ذاته، يطالب المتضررون الجهات الوصية بتقديم توضيحات دقيقة حول المعايير المعتمدة في تدبير هذا الملف، مشيرين إلى المفارقة مع مؤسسات تعليمية أخرى بالمنطقة نجحت في تسوية وضعيات مشابهة وضمان استيعاب كافة التلاميذ داخل الأقسام.
وتتجه الأنظار حالياً إلى المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بالناظور وإدارة المؤسسة، من أجل التدخل العاجل لرفع الغموض عن هذه الملفات وتقديم حلول عملية تضمن حق التلاميذ في التمدرس وتكافؤ الفرص، مع التأكيد على التزام المنبر الإعلامي بفتح حق الرد للإدارة أو الجهات المعنية لضمان توازن الخبر.
