لقيت سيدة مصرعها، اليوم، في حادثة سير مأساوية بحي “بام” بمدينة سطات، إثر دهسها من طرف شاحنة من الحجم الكبير، قبل أن تواصل الأخيرة مسارها وتصطدم بالواجهة الرئيسية لصيدلية وتنقلب محملة بسلعها، مخلفة حالة من الهلع في صفوف المواطنين.
وفور إخطارها بالحادث، حلت عناصر شرطة المرور التابعة لأمن سطات بعين المكان، حيث باشرت إجراءات معاينة الواقعة وتطويق محيطها، مع العمل على تسهيل حركة السير والجولان والإشراف على نقل جثة الهالكة إلى مستودع الأموات.
تأتي هذه الفاجعة لتجدد النقاش حول ظاهرة ركن الشاحنات والآليات الثقيلة داخل التجمعات السكنية بمدينة سطات، وسط مطالب شعبية متزايدة للسلطات بضرورة التدخل العاجل لإنهاء هذا التسيب الذي يهدد سلامة المواطنين، خاصة الأطفال منهم.
ويشتكي سكان أحياء عديدة، مثل “حي الخير” و”مجمع الخير” و”سيدي عبد الكريم”، من تحويل الشوارع العمومية إلى مواقف عشوائية للشاحنات، مما يتسبب في ضجيج مزعج وتلوث بيئي، بالإضافة إلى المخاطر المحدقة بالمارة جراء حجب الرؤية وتضييق الطريق.
ودعا المتضررون الجهات المسؤولة إلى تفعيل القانون التنظيمي رقم 113.14 المتعلق بالجماعات، والعمل على وضع علامات منع وقوف الشاحنات داخل الأحياء السكنية، مع تكثيف الدوريات الرقابية لزجر المخالفين وتخصيص فضاءات قانونية ملائمة لمركون هذه المركبات بعيداً عن المدارات الحضرية.
