نفت المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج صحة المزاعم التي أثارها سجين سابق بخصوص مصير مراسلاته خلال فترة اعتقاله بالسجنين المحليين بخنيفرة وأوطيطة 2، مؤكدة أن جميع المراسلات قد تم إرسالها إلى الجهات المعنية في وقتها.
وأوضحت المندوبية في بيان توضيحي أن سجلات مكتبي الضبط بالمؤسستين السجنيتين المذكورتين تتوفر على أرقام إرسال دقيقة تثبت المعالجة الإدارية والقانونية لكل المراسلات التي وجهها المعني بالأمر خلال فترة قضاء عقوبته.
وفي السياق ذاته، كشفت المندوبية أن السجين المذكور كان قد أُدين بسبعة أشهر حبساً نافذاً على خلفية تهم تتعلق بالوشاية الكاذبة، وانتحال مهنة ينظمها القانون، وإهانة السلطات العامة، وبث ادعاءات كاذبة بهدف التشهير والمساس بالحياة الخاصة.
وأشارت المؤسسة إلى أن المعني بالأمر غادر أسوار السجن يوم السبت 17 أكتوبر 2026، لافتة في الوقت نفسه إلى أنه عُرف بسلوكه السيئ طيلة فترة اعتقاله، وذلك رداً على التدوينة التي نشرها حول مآل مراسلاته.
