مطالب بتسريع التأهيل التنموي لمنطقة سيدي بوزكري بمكناس وأنس الأنصاري تحت المجهر

حجم الخط:

تتجه أنظار ساكنة منطقة سيدي بوزكري بمدينة مكناس نحو البرلماني أنس الأنصاري، لتعزيز جهود الترافع داخل المؤسسة التشريعية بهدف تجاوز مظاهر التهميش التي تعاني منها المنطقة وتحسين ظروف عيش المواطنين.

وتأتي هذه التطلعات في وقت يطرح فيه واقع المنطقة تساؤلات ملحة حول قدرة المنتخبين على نقل انشغالات الساكنة إلى قبة البرلمان، والعمل على تسريع وتيرة تأهيل البنية التحتية وتجويد الخدمات الأساسية التي تظل هاجساً يومياً يؤرق الساكنة.

وفي السياق ذاته، يراهن المواطنون على دور البرلماني الأنصاري في خلق تنسيق فعال بين مختلف المتدخلين، بما في ذلك السلطات المحلية والمجلس الجماعي والمصالح القطاعية، لتحويل المطالب التنموية إلى مشاريع ملموسة تنهي عقوداً من الانتظار والوعود غير المحققة.

وبحسب المراقبين للشأن المحلي، فإن المرحلة تستوجب الانتقال من منطق التشخيص إلى تقديم حلول عملية ذات آجال زمنية محددة، مع ضمان التتبع الميداني لمختلف الأوراش التنموية لضمان استفادة المنطقة من ثمار التنمية بشكل منصف.

وتبقى الحصيلة الميدانية للمبادرات المستقبلية هي المعيار الحاسم لتقييم مدى قدرة الممثل البرلماني على إعادة الثقة في العمل التمثيلي، والنجاح في انتشال سيدي بوزكري من دائرة التهميش وتوفير مقومات التنمية المستدامة التي تنشدها الساكنة.