أزمة بنيوية وبيئية تخنق كليات الناظور.. والطلبة يطالبون بتدخل عاجل

حجم الخط:

تعيش المؤسسات الجامعية الأربع بالناظور حالة من الاحتقان في صفوف الطلبة، بسبب تفاقم الاختلالات البنيوية والبيئية التي باتت تهدد السير العادي للتحصيل العلمي وتلقي بظلالها على السلامة الصحية لرواد الحرم الجامعي.

ويشكل مجرى مائي “وادٍ” يمر وسط الكليات عائقاً رئيسياً أمام تنقل الطلبة، حيث تحول إلى بؤرة بيئية خطيرة نتيجة استخدامه كممر لقنوات الصرف الصحي القادمة من المجمعات السكنية المجاورة، مما يرفع من مخاطر انتشار الأمراض المعدية داخل الفضاء الجامعي.

وفي سياق متصل، تسود حالة من الاستياء بسبب توقف مشاريع البنيات التحتية، وعلى رأسها المركب الرياضي الذي تم هدمه دون تقديم تبريرات واضحة أو استئناف لأشغاله، رغم الوعود السابقة بربط تنفيذ المشروع بميزانيات محددة، وهو ما ينسحب أيضاً على مشروع المدرسة العليا للتكنولوجيا الذي لا يزال حبيس الوعود النظرية.

وتتطلع الأسرة الجامعية إلى التعيينات الجديدة في إدارة الكليات لإيجاد حلول جذرية للمطالب الملحة، وعلى رأسها توفير مكتبة جامعية مجهزة، وتجاوز تعثر المشاريع التنموية، مما يستدعي تدخلاً حازماً من الجهات الوصية لضمان بيئة تعليمية سليمة وآمنة للطلبة.