تصاعدت حدة الانتقادات الموجهة للمسؤولين بجماعة تسلطانت بضواحي مراكش، بسبب الحالة الكارثية التي يعرفها المقطع الطرقي الرابط بين الطريق الوطنية رقم 7 والطريق المؤدية إلى الجماعة، وسط مطالب بوضع حد لسياسة الوعود غير المنفذة.
وتعاني هذه الطريق من تدهور بنيوي حاد، تتجسد في انتشار الحفر العميقة التي تعرقل حركة السير وتتسبب في أعطاب تقنية للعربات، فضلاً عن تسرب مياه الصرف الصحي وفيضان الساقية المحاذية، وتراكم النفايات وضعف الإنارة العمومية، مما يفاقم المخاطر الأمنية والبيئية في المنطقة.
وفي السياق ذاته، تحول المقطع الطرقي المذكور إلى نقطة سوداء سجلت حوادث سير متكررة، بعضها كان مميتاً، وذلك في ظل غياب أي تدخل للصيانة أو الإصلاح، رغم كون الطريق تشكل واجهة سياحية مهمة تمر بمحاذاة فنادق مصنفة من فئة خمس نجوم.
وتأتي هذه الخطوة من قبل مستعملي الطريق والفاعلين المحليين كضغط على المجلس الجماعي، للتحرك العاجل لتهيئة الطريق وإصلاح الاختلالات المرتبطة بالبنيات التحتية، بدل الاكتفاء بالوعود التي فقد السائقون الأمل في تحقيقها على أرض الواقع.
