خيمت انتقادات واسعة حول الجوانب التنظيمية على فعاليات الدورة السابعة عشرة لماراطون الدار البيضاء، الذي نُظم يوم أمس الأحد 25 أكتوبر 2026، حيث أعرب عدد من المشاركين عن استيائهم من تدبير مرحلة ما بعد الوصول إلى خط النهاية.
ووفقًا لشهادات متطابقة للعدائين، شهدت التظاهرة حالة من الاكتظاظ والتدافع بسبب طول فترات الانتظار للحصول على الموارد الأساسية كالمياه والوجبات الخفيفة، ما طرح تساؤلات جدية حول مدى جاهزية اللجان المنظمة لتدبير تدفقات المشاركين وضمان انسيابية الخدمات اللوجستية بعد السباق.
وفي السياق ذاته، تأتي هذه الانتقادات في وقت راهن فيه المنظمون على تعزيز الإشعاع الدولي للمدينة، خاصة بعد حصول الماراطون على تصنيف “النخبة” من طرف الاتحاد الدولي لألعاب القوى، وإدراج السباق ضمن البرنامج الرسمي لسباقات الطريق لسنة 2026 باستقطاب قرابة 15 ألف عداء.
ويشدد مراقبون على أن نجاح التظاهرات الرياضية الكبرى لا ينحصر في الأرقام القياسية أو التغطية الإعلامية فحسب، بل يمتد ليشمل جودة الخدمات الميدانية واحترام كرامة المشاركين، داعين الجهات المنظمة إلى ضرورة إجراء تقييم شامل ومعالجة مكامن الخلل لتفادي تكرار هذه الاختلالات في الدورات المقبلة.
