احتجاجات “أزمة السكن” في البرتغال تتحول إلى مواجهات عنيفة مع الشرطة

حجم الخط:

أوقفت الشرطة البرتغالية 13 شخصاً خلال تدخلات أمنية لتفكيك مخيمات احتجاجية في مدينتي لشبونة وبورتو، وذلك في أعقاب تصاعد احتجاجات شعبية تندد بارتفاع تكاليف السكن والسياسات الحكومية المنظمة لسوق الإيجارات، وهي المواجهات التي أسفرت عن تسجيل إصابات في صفوف الطرفين.

ووفقاً للمعطيات الأمنية، فقد شملت التدخلات إزالة 69 خيمة في العاصمة لشبونة و30 أخرى في مدينة بورتو، بينما أعلنت الشرطة عن إصابة 13 من عناصرها استدعت حالة ثمانية منهم نقلهم إلى المستشفى، في حين أفادت الجهات المنظمة للاحتجاجات بإصابة أكثر من 30 متظاهراً، بينهم عشرة نقلوا إلى المؤسسات الاستشفائية، متهمةً القوات العمومية باستخدام القوة المفرطة.

ويطالب المحتجون الحكومة البرتغالية بالتراجع عن قرارات تسهل إخلاء المستأجرين وإلغاء القيود المفروضة على الإيجارات الجديدة، محذرين من التداعيات الاجتماعية الخطيرة لهذه الإجراءات على القدرة الشرائية للمواطنين وتفاقم أزمة السكن التي تعيشها البلاد.

وفي سياق متصل، أعربت منظمة العفو الدولية عن قلقها البالغ إزاء الطريقة التي تعاملت بها قوات الأمن مع المحتجين، بينما أعلن دفاع المتظاهرين عن عزمه تقديم شكوى رسمية بشأن التدخلات الأمنية والانتهاكات التي تم رصدها خلال عملية فض الاعتصامات.