لحسن بومخطاف.. نموذج للكفاءات المغربية الرائدة في تعزيز العمل الجمعوي والدبلوماسية الموازية بإسبانيا

حجم الخط:

يبرز الأستاذ لحسن بومخطاف كواحد من أبرز الوجوه المغربية الفاعلة في الساحة الإسبانية، حيث يجمع في مساره المهني والجمعوي بين الدفاع عن قضايا الجالية المغربية وتعزيز جسور التواصل الثقافي والحضاري بين المغرب وإسبانيا.

وتولى بومخطاف رئاسة جمعية «أنترسان للوساطة بين الثقافات والموارد البشرية والصحية» منذ تأسيسها سنة 2011، كما يشرف على تنسيق جامعة الكفاءات المغربية بإقليم كاتالونيا، في إطار جهوده الرامية إلى تثمين الطاقات المغربية المقيمة بالخارج وإدماجها في مسارات التأثير المؤسساتي.

وفي السياق ذاته، يمتد نشاط بومخطاف ليشمل مجالات حيوية كالدبلوماسية الموازية وقضايا القاصرين، مستنداً إلى خبرته كمستشار سياسي وفاعل مدني، فضلاً عن إسهاماته الإبداعية كشاعر وزجال يوثق في أعماله ارتباطه العميق بالهوية الوطنية وثوابت المملكة، بما في ذلك القضية الوطنية الأولى.

وتشكل تجربة بومخطاف نموذجاً للكفاءات التي تزاوج بين الترافع المدني والإبداع الأدبي، بهدف صياغة صورة إيجابية عن مغاربة العالم، وتفعيل دورهم كقوة اقتراحية فاعلة تساهم في تطوير العلاقات الثنائية وتعزيز صورة المغرب في دول الاستقبال.