شهدت مدينة وجدة تساقطًا للثلوج في مشهد نادر، أعاد إلى الأذهان صورًا قلما شوهدت في المدينة الواقعة شرق المغرب.
وفاجأ هذا التساقط، الذي جاء بعد سنوات طويلة من الغياب، سكان المدينة، حيث اكتست الشوارع والأسطح بالبياض، مما منح وجدة طابعًا مختلفًا وجمالًا استثنائيًا.
وتفاعل المواطنون مع هذا المشهد بفرحة عارمة، حيث خرج الكثيرون لالتقاط الصور وتوثيق هذه اللحظات الفريدة، معتبرينها حدثًا استثنائيًا في تاريخ مدينتهم.
في السياق ذاته، رفعت السلطات المحلية من درجة تأهبها، وعملت على ضمان سلامة حركة السير وتقديم الإرشادات اللازمة لتفادي الحوادث المحتملة، خاصة في ظل انخفاض درجات الحرارة والبرد القارس.
