تسببت شائعات حول قرب فتح وتفريغ عدد من السدود في جهة الدار البيضاء سطات، وخاصة بمدينة المحمدية، في حالة من التوتر والقلق بين المواطنين خلال الساعات الأخيرة.
كما انتشرت هذه الأخبار غير المؤكدة على نطاق واسع عبر منصات التواصل الاجتماعي وتطبيقات المراسلة الفورية، متحدثة عن قرب فتح سدود بالمنطقة، وعلى رأسها سد واد المالح، وذلك في سياق يتسم بالحساسية نظرًا للتساقطات المطرية الأخيرة وتخوفًا من الفيضانات.
ولم تستند هذه الشائعات إلى أي بلاغات رسمية أو معلومات موثوقة، مما أدى إلى انتشار الذعر بين السكان، ودفع بعض العائلات لقضاء ليلة في حالة ترقب وخوف من سيناريوهات غير واقعية.
وأمام هذه الوضعية، من الضروري التأكيد على أهمية التحلي بالمسؤولية في تداول الأخبار، والاعتماد على المصادر الرسمية الموثوقة لتلقي المعلومات، وذلك لتفادي انتشار الهلع والمساهمة في استقرار وأمن المجتمع.
