سلط برنامج “رحلة قائد” للدبلوماسي والصحفي المصري عبد العال عابد، الضوء على مسيرة المناضل المغربي محند الخضير الحموتي، الذي لُقب بـ “الجندي الإفريقي”، واصفاً إياه بـ “الدبلوماسي العالمي الذي ضحى بكل شيء وانتهى ضحية الغدر على أرض الجزائر”.
في سرد تاريخي، استعرض عابد المسار النضالي والسياسي للحموتي، مشيراً إلى دوره البارز في تاريخ المغرب العربي. وأكد أن سيرته تمثل مرجعية تعليمية يجب أن تدرس للأجيال القادمة.
كما أوضح البرنامج دور الحموتي في دعم حركات التحرر، خاصة الثورة الجزائرية، وعلاقاته القوية بقادتها. وقدّم الدعم اللوجستي والإنساني للثوار، بما في ذلك الإيواء والعلاج، فضلاً عن تمويل جيش التحرير الجزائري بعد استقلال المغرب، على الرغم من رفضه الانضمام للحكومة الجزائرية المؤقتة.
وتطرق البرنامج إلى تعيين الحموتي في الديوان الملكي في المغرب، حيث كان من المفترض أن يصبح سفيراً في الجزائر، قبل أن تنتهي حياته بشكل مأساوي بعد اختطافه واغتياله. وانتقد البرنامج سياسة طمس الذاكرة التاريخية التي طالت شخصيات بارزة مثل الحموتي، مؤكداً على أهمية استعادة سيرته لفهم مرحلة النضال المشترك في المغرب العربي.
