أثار السياسي الجزائري نور الدين بوكروح جدلاً واسعًا بعد مطالبته المغرب بدفع تعويضات مالية للجزائر عن الأموال التي أنفقتها على جبهة البوليساريو على مدى خمسين عامًا.
كما جاءت هذه المطالبة في مقال نشره بوكروح، اعتبر فيه أن الأموال التي صرفتها الجزائر لدعم مشروع الانفصال تعتبر “ديونًا” على المغرب، خاصة بعد حسم ملف الصحراء لصالح الرباط.
وفي السياق ذاته، يرى بوكروح أن إنفاق الجزائر لهذه الأموال لم يكن عملاً عدائيًا، بل استثمارًا طويل الأمد لم يحالفه الحظ، مما يبرر مطالبة المغرب بسداد الخسائر.
في المقابل، اعتبر مراقبون أن تصريح بوكروح يعكس اعترافًا غير مباشر بانسداد أفق مشروع البوليساريو، وتحول النقاش من “الشرعية السياسية” إلى الجانب المالي.
