تشهد القنصليات المغربية في إسبانيا حراكًا مكثفًا لتلبية متطلبات الجالية المغربية، وذلك على خلفية الإعلان عن التسوية الجماعية للمهاجرين غير النظاميين.
وبتوجيهات من وزارة الخارجية والتعاون الإفريقي، عقدت السفيرة كريمة بنيعيش، لقاءً عبر تقنية الفيديو مع القناصلة العامين الـ12 في إسبانيا، لبحث سبل إدارة عملية التسوية ومواكبتها إداريًا، وتذليل العقبات أمام المهاجرين.
وأكدت السفيرة على أهمية تقديم خدمات لائقة وفعالة للمرتفقين، تجسيدًا للعناية الملكية السامية بالمغاربة المقيمين بالخارج.
وفي سياق متصل، اتخذت القنصليات إجراءات استثنائية لمواجهة الضغط على مواعيد إنجاز الوكالات وجوازات السفر، والتي تجاوزت مدة انتظارها شهرًا ونصف. وشملت هذه الإجراءات زيادة نسبة قبول المواعيد، وتمديد ساعات العمل حتى السادسة مساءً، وفتح القنصليات أيام السبت والأحد والعطل الرسمية خلال شهر فبراير، مع إمكانية تمديدها.
وقد عممت القنصليات هذه القرارات عبر منصات التواصل الاجتماعي والجمعيات، بالإضافة إلى الاستعانة بـ”المؤثرين” في بعض الحالات.
وأعربت الجالية المغربية عن ارتياحها لهذه المبادرات، التي تعكس استراتيجية جديدة في التعامل مع متطلباتها.
كما أشارت مصادر إلى أن الإدارة العامة للأمن الوطني عززت استعداداتها لمواكبة عملية التسوية، حيث تُعد شهادة حسن السيرة والسلوك وجواز السفر الوثائق الأساسية المطلوبة.
