يشهد القطاع الصحي بالمغرب تراجعا ملحوظا في الزيارات الفجائية التي كان يقوم بها وزير الصحة والحماية الاجتماعية، مما يثير تساؤلات حول جدية تتبع أوضاع المرافق الصحية.
كانت هذه الزيارات، خلال الأشهر الماضية، بمثابة بارقة أمل، وأظهرت رغبة في معالجة الاختلالات ميدانيا، غير أن هذا الحضور الميداني خفت بشكل مفاجئ، في وقت تحتاج فيه المنظومة الصحية إلى متابعة حثيثة.
تزامن هذا الغياب مع ظروف استثنائية شهدتها عدة مناطق بسبب التساقطات المطرية والفيضانات، مما كان يتطلب تكثيف الزيارات، خاصة وأن القطاع الصحي يتأثر مباشرة بمثل هذه الأوضاع، سواء من حيث الضغط على أقسام المستعجلات أو صعوبة الوصول إلى الخدمات في المناطق المتضررة.
يعتبر غياب الوزير رمزا سلبيا، خاصة في ظل ورش تعميم الحماية الاجتماعية، مما يتطلب حضورا ميدانيا قويا، ومواكبة لصيقة لمواطن الخلل، وليس الاكتفاء بخطابات الإصلاح.
