تحل اليوم السبت، الموافق 24 فبراير، الذكرى الثانية والعشرون للزلزال المدمر الذي ضرب مدينة الحسيمة ونواحيها عام 2004، والذي خلف مئات الضحايا وآلاف الجرحى، بالإضافة إلى خسائر مادية فادحة.
وفقًا للتقارير، بلغت قوة الزلزال 6.3 درجات على مقياس ريختر، مما تسبب في دمار واسع طال البنيات التحتية والمساكن في المنطقة.
في السياق ذاته، ما تزال ذكريات هذه الفاجعة الأليمة حاضرة في أذهان السكان المحليين، الذين يحيون هذه الذكرى سنويًا بالدعاء على أرواح الضحايا وتجديد مشاعر الحزن والأسى.
وتعد هذه المناسبة فرصة لاستذكار قيم التضامن والتآزر التي سادت خلال فترة الأزمة، حيث هبّت مختلف شرائح المجتمع، خاصة سكان الريف، لتقديم الدعم والمساعدة للمتضررين.
