في خطوة تهدف إلى تعزيز أمنه الطاقي وتقليل البصمة الكربونية، يدرس المغرب إمكانية اعتماد الجيل الجديد من الألواح الشمسية.
كما يأتي هذا التوجه في سياق تسارع التحول نحو مصادر الطاقة النظيفة وتقلبات أسواق الطاقة العالمية، حيث يطرح التساؤل حول مدى استعداد المملكة للانتقال إلى تقنيات أكثر كفاءة.
ويمتلك المغرب بالفعل تجربة رائدة في مجال الطاقات المتجددة، خاصة من خلال مشروع “نور” في ورزازات، الذي يعتمد على الطاقة الشمسية الحرارية المركزة والخلايا الكهروضوئية.
وتشمل الخطط المستقبلية دمج الألواح الشمسية عالية الكفاءة في مشاريع جديدة في الجنوب والشرق، بالإضافة إلى مشاريع لامركزية على أسطح المباني، مما يساهم في تحقيق الاستقلال الطاقي وخفض التكاليف على المدى الطويل.
