دقت المنظمة الديمقراطية للشغل ناقوس الخطر محذرة من تداعيات التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط، وتأثيراتها المحتملة على أسعار الطاقة والمواد الأساسية في المغرب.
وفي بلاغ لها، حذرت المنظمة من ارتفاع أسعار النفط، واحتمال وصول خام برنت إلى 100 دولار للبرميل أو أكثر، ما يمثل تحديًا للاقتصاد الوطني، خاصة مع اعتماده الكبير على استيراد الطاقة.
وأشارت النقابة إلى أن ارتفاع أسعار المحروقات سيؤثر مباشرة على تكاليف النقل والإنتاج، مما قد يؤدي إلى موجة تضخمية جديدة، ويزيد من معاناة الأسر ذات الدخل المحدود والمتوسط. كما نبهت إلى استمرار ارتفاع أسعار المواد الغذائية الأساسية.
وطالبت المنظمة الحكومة بإعداد خطة طوارئ لمواجهة أزمة الطاقة المحتملة، تشمل تعزيز المخزون الاحتياطي من الوقود، وتخفيف الضغط على الأسعار بالإجراءات الضريبية، ودراسة إمكانية التسقيف. كما دعت إلى دعم مهنيي النقل، وتشديد الرقابة على الأسواق لمنع الاحتكار والمضاربة، بالإضافة إلى إحداث خلية أزمة حكومية.
