يشهد إقليم إفران حراكًا سياسيًا متصاعدًا مع اقتراب موعد الانتخابات، حيث تتجه الأنظار نحو مستقبل رئاسة المجلس الإقليمي في ظل توقعات بتغييرات محتملة في موازين القوى.
ويسعى الرئيس الحالي للمجلس إلى تعزيز موقعه وتثبيت حصيلة تدبيره خلال الفترة المتبقية من ولايته، وسط ترقب لصعوبة الحفاظ على المنصب في الاستحقاقات المقبلة.
في المقابل، يعمل حزب التجمع الوطني للأحرار على تهيئة الأرضية السياسية والتنظيمية لاستعادة رئاسة المجلس، بعد أن كان قريبًا من الفوز بها في الولاية السابقة.
ويرى مراقبون أن المنافسة ستشهد دينامية ملحوظة، في ظل التحركات الحزبية والاستعدادات المبكرة للانتخابات، والتي ستحدد ملامح الخريطة السياسية بالإقليم، وسط سعي مختلف الفاعلين السياسيين لتعزيز مواقعهم وكسب ثقة الناخبين.
