تتجه الأنظار نحو الإعلام الإسباني، خاصة في جزر الكناري، في ظل دعوات لقراءة متوازنة وشاملة للأوضاع في الصحراء المغربية، بعيدًا عن السرديات التي تجاوزها الواقع.
ويسعى هذا التوجه إلى تصحيح صورة تقدمها بعض وسائل الإعلام الإسبانية، التي تفتح منابرها لجبهة البوليساريو، في وقت تشير فيه قرارات مجلس الأمن الأخيرة، ومن بينها القرار رقم 2797، إلى مسار سياسي يركز على حل واقعي ومستدام للنزاع.
كما يشير التقرير إلى التنمية المتسارعة التي تشهدها الأقاليم الجنوبية للمغرب، مع التركيز على مشاريع كبرى كـ”ميناء الداخلة الأطلسي”، والاستثمارات في الطاقات المتجددة والسياحة والصيد البحري، بالإضافة إلى مشاركة السكان الصحراويين في الحياة السياسية والمؤسساتية.
وتأتي هذه الدعوة في سياق العلاقات التاريخية بين المغرب وإسبانيا، والتي شهدت زخمًا جديدًا في التعاون، خاصة عبر اللجان المشتركة، مع التركيز على جزر الكناري كفضاء مهم في هذا التعاون. ويرى مراقبون أن مقترح الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية يشكل خيارًا واقعيًا لتسوية النزاع، ويفتح المجال لشراكات استراتيجية أوسع بين البلدين.
