طالبت ساكنة جماعة المواريد بإقليم الصويرة بفتح تحقيق في اختلالات أشغال طريق حديثة الإنشاء، بعد أن تسببت الأمطار الأخيرة في تحولها إلى مسالك موحلة، مما أدى إلى عرقلة حركة المرور وعزل المنطقة.
وفقًا لمصادر محلية، لم تصمد الطريق أمام التساقطات المطرية، مما أثار تساؤلات حول جودة الأشغال ومدى مطابقتها لمعايير الإنجاز. وأشار السكان المتضررون إلى صعوبة التنقل اليومي، خاصة بالنسبة للمرضى والتلاميذ.
وجهت الساكنة أصابع الاتهام إلى وجود غش محتمل في تنفيذ المشروع، مطالبة المفتشية العامة لوزارة الداخلية والمجلس الأعلى للحسابات بالتدخل لتقصي الحقائق وترتيب المسؤوليات.
في سياق متصل، سبق لمجموعة من المستشارين الجماعيين أن تقدموا بشكاية إلى وزير الداخلية تتهم أحد المستشارين بتغيير مسار الطريق، وتحويله من مسار يخدم التلاميذ إلى طريق تؤدي مباشرة إلى منزل المعني بالأمر، مما أجبر التلاميذ على قطع مسافة طويلة عبر طريق وعرة وخطرة.
