في جماعة سيدي الطيبي بإقليم القنيطرة، يبرز رجال السلطة كقوة دافعة للتنمية المحلية، مما يثير تساؤلات حول دور المنتخبين في مواكبة هذه الدينامية المتسارعة.
وفقًا لمصادر محلية، يلعب رجال السلطة دورًا محوريًا في تدبير الشأن المحلي، من خلال حضور ميداني مكثف وتفاعل مباشر مع قضايا الساكنة، لا سيما عبر الملحقتين الإداريتين تحت إشراف قائدين يتمتعان بحنكة في التدبير الاستباقي.
لا يقتصر دور السلطة على الجوانب الإدارية، بل يشمل تتبع الأوراش التنموية، ومعالجة الاختلالات العمرانية، ومكافحة البناء العشوائي، بالإضافة إلى التنسيق مع مختلف الجهات الفاعلة. ويأتي هذا الدور في إطار تنزيل الرؤية الملكية التي تعيد تعريف دور رجل السلطة كفاعل تنموي.
في المقابل، يطرح هذا الحضور المكثف تساؤلات حول أداء المنتخبين وقدرتهم على بلورة مشاريع تنموية والترافع عن قضايا الساكنة. ويرى بعض الفاعلين المحليين أن هناك فجوة متزايدة بين ما ينجزه “المعين” وما ينتظر من “المنتخب”، مما يستدعي تكامل الأدوار وتضافر الجهود لتحقيق التنمية المنشودة.
