في تطور مفاجئ، أعادت وثائق جديدة قضية ابتزاز الفنان المغربي سعد لمجرد إلى الواجهة في المحاكم الفرنسية، مما أثار جدلاً واسعًا وأجل النطق بالحكم المنتظر.
وفقًا لمصادر مطلعة، أدت هذه الوثائق والمستندات “المؤثرة” إلى تمديد المداولات في القضية ليوم رابع، مما يشير إلى تعقيد جديد يضاف إلى القضية التي شغلت الرأي العام.
كما أربكت المعطيات الجديدة الجدول الزمني للمحاكمة، وأدت إلى استدعاء الأطراف المعنية، وعلى رأسهم “لورا بريول”، لمواجهة المستجدات التي قد تغير مسار القضية بشكل جذري.
في السياق ذاته، طالبت النيابة العامة بعقوبات حبسية موقوفة التنفيذ بحق لورا بريول ووالدتها، بينما طالبت بحبس المحامية المتورطة في القضية ثلاث سنوات ومنعها من مزاولة المهنة، في انتظار ما ستسفر عنه المداولات النهائية.
