أثار توظيف حوالي 400 حرفي مغربي في الجزائر، للعمل في مشاريع مرتبطة بالصناعة التقليدية، جدلاً واسعًا في المغرب، وسط مخاوف من المساس بالتراث الثقافي المغربي.
ووفقًا لتقارير متداولة على نطاق واسع، فإن الحرفيين المغاربة سيشاركون في مشاريع مختلفة، بالإضافة إلى حصولهم على امتيازات مالية لتكوين حرفيين جزائريين.
في السياق ذاته، اعتبر عدد من المتابعين المغاربة أن هذه الخطوة تثير تساؤلات حول حماية الموروث الثقافي المغربي، خاصة في ظل المنافسة الإقليمية على تسجيل عناصر التراث لدى المنظمات الدولية.
وشدد ناشطون على ضرورة تدخل الجهات المعنية لفرض ضوابط على تنقل الحرفيين المغاربة للخارج، لحماية حرفة الزليج المغربي من الاستغلال أو إعادة الإنتاج خارج البلاد.
